منظور جديد ينفتح

جلسة مواضيعية
تتناول هذه الجلسة كيف ينعكس التحول التكنولوجي وعدم اليقين الجيوسياسي على تفضيلات الاستثمار. ولا يتمحور النقاش حول ما تغيّره التكنولوجيا بقدر ما يتمحور حول المجالات التي يفضّلها رأس المال في مواجهة هذا التغيير.
الجلسة الثالثة
تتناول هذه الجلسة كيف ينعكس التحول التكنولوجي وعدم اليقين الجيوسياسي على تفضيلات الاستثمار. ولا يتمحور النقاش حول ما تغيّره التكنولوجيا بقدر ما يتمحور حول المجالات التي يفضّلها رأس المال في مواجهة هذا التغيير.
ينتقل منطق الإنتاج من مبدأ «في الوقت المناسب» الذي ساد طويلًا إلى مبدأ «تحسّبًا لكل احتمال». فاضطرابات سلاسل التوريد وصعوبات الوصول إلى المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج تدفع الشركات إلى مراعاة الصمود إلى جانب الكفاءة. وبدأت الدول تنظر إلى مجالات مثل أشباه الموصلات والطاقة والدفاع والمعادن الحيوية بوصفها جزءًا من الأمن الاقتصادي، فتحولت بعض الاستثمارات من خيار تجاري إلى أولوية استراتيجية. غير أن سرعة هذا التحول واستمراريته تظلان غير مؤكدتين، وتتوقفان على مسار التوترات الجيوسياسية.
ويؤدي الذكاء الاصطناعي والروبوتات دورًا مزدوجًا في هذه العملية؛ فهما من جهة يعدان بمكاسب في الإنتاجية في مواجهة ارتفاع التكاليف والمخاطر الجيوسياسية، ويشكّلان من جهة أخرى مجالًا استثماريًا جديدًا يتطلب رؤوس أموال ضخمة. كما أن حلول الذكاء الاصطناعي محل العمل البشري في بعض المهام واستكماله له في مهام أخرى يعيد تشكيل العلاقة بين رأس المال والعمل والتكنولوجيا، أي المعادلة الأساسية للإنتاج.
من المتوقع أن تتناول الجلسة الموضوعات التالية:
جلسة مواضيعيةالجلسات المواضيعية